[

في الطريق إلى الشاطئ

في الطريق إلى الشاطئ

وأخيرًا أقبل الصّيف . فصلُ الحرّ الشّديد . ها هو سامي الآن يستعدُّ لقضاءِ يوْمه على شاطئ البحر . في هذه الأثناء ، توضبُ الأم الطّعام للرّحلة ، والأب يشتري المشروبات والفاكهة . أمّا سامي وأخوته فيبحثون عن ألعابهم ليأخذوها معهم.

رَكبَ سامي السّيارة وشوقه للبَحر يغمره وحماسه للسّباحة يشتعلُ في نفسه . فجأةً ، توقفت السّيارة في الطّريق . حاول والدُ سامي إصلاح السّيارة ولكن دون جدوى  .

وما إنْ مرّت سعةٌ حتّى جاء إليه رجلان ، قالا لوالد سامي : ” لا تقلق نحن ميكانيكيان سنُصلحها لك َ ” . وبعد بضع دقائق دار محرك السّيارة . كاد سامي وعائلته يطيرون من الفرحِ . شكروا الميكانيكيين وانطلقوا نحو البحر .

كم كانت فرحة سامي كبيرةً لمّا وصل إلى الشّاطئ المزدانِ بالرّمال الذّهبية . ما أروع البحرَ في الصّيف ! 

انتقل إلى أعلى