[

فكرة رائعة

فكرةٌ رائعةٌ

كَما في كُلّ صَباحِ يَوْمٍ مَدْرَسيّ خَرَجَتْ نَغَمُ مِنَ المَنْزِلِ مُسْرِعَةً كَعادَتِها .

مَشَتْ عَبْرَ الحُقولِ والبَساتينِ ، وبَيْنَ الخُطْوَةِ والخُطْوَةِ كانَتْ تُلْقي نَظْرَةً إلى ساعَتِها فَتُدْرِكُ أَنَّها ما زالتْ مُتَأَخِرةً في الوصولِ إلى المَدْرَسَةِ.

وَعِنْدَما تَدْخُلُ الصَّفَّ يَكونُ الدّرْسُ قَدْ بَدَأَ ، فَيَنْظُرُ الجَميعُ إليْها مُسْتَغْرِبينَ ، فَتَشْعُرُ بِالحُزْنِ والخَجَلِ . عِنْدَها راحَتْ تُفَكِرُ في حَلّ لِمُشْكِلَتِها .

وفي اليّوْمِ التَّالي ، وكَعادَتِها وَصَلَتْ مُتَأَخِرَةً فَحَزِنَتْ .

وَأَخيرًا صَرَخَتْ نَغَم : وَجَدْتُها ! نَعَمْ سَوْفَ ….

انتقل إلى أعلى