[

فاعل خير

فاعِلٌ خَيْرٍ

خَرَجَ أَحْمَدُ مِنَ المَدْرَسَةِ، فَرَأَى بَعْضَ قِطَعِ الزُّجاجِ المَكْسورِ ، تَمْلأُ الطَّريقَ . خافَ أحمدُ أنْ يَجْرَحَ الزُّجاجُ بَعْضَ النَّاسِ ، أَوْ بَعْضَ الأَطْفالِ الصّغارِ ، فَأَخْرَجَ كيسًا مِنْ حَقيبَتِهِ ، وَأَخَذَ يِجْمَعُ فيهِ الزُّجاجَ المكْسورَ قِطْعَةً قِطْعَةً.

حَمَلَ الكيسَ وفيهِ الزُّجاجُ المَكْسورُ، وسارَ إلى أنْ وَجَدَ صُنْدوقَ القُمامَةِ ، فَرَمى الكيسَ فيهِ ، وعادَ إلى بَيْتِهِ ، وهو يَحْمِدُ الله الّذي ساعَدَهُ على مَنْعِ الأذَى عن النَّاسِ.

رَآهُ أحَدُ التَّلاميذِ، فَأَعْجَبَهُ هذا العَمَلَ ، وحَكَى للمُعَلّمِ ما قامَ به أحمَدُ من خَيْرٍ. قال المُعَلّمُ : ’’ لَوْ أنَّ كُلَّ تِلميذٍ فعلَ مِثْلَ ما فَعَلَ أحمدُ منْ خيرٍ ، وَمَنَع الأَذَى عنِ النّاسِ ، لَعاشَ الجميعُ سُعداء‘‘.   

انتقل إلى أعلى