[

عنبر

عنبر

أهداني والدي عصفورًا صغيرًا بمناسبة تفوقي في صفّي ، أسميته ’’عنبر‘‘.

’’ عنبر ‘‘ طائرٌ صغيرٌ نَسَجَتْ أشعة الشّمس ذهب جناحيه ، وانحنى اللّيل عليه فترك من سواده قبلةً في عينيه ، منقاره حادّ يُشْهره في وجه من يحاول الاقتراب منه ، يقف مزهوًا بريشه الأصفر الزّاهي ، تغريده يطرب الآذان ، وينعش القلوب .

علّقْتُ القفص على الجدار ، وصديقي الصّغير ’’ عنبر ‘‘ يقف في وسطه حزينًا كئيبًا ، وكانت نظراته تحمل لي عتبًا ، بالرّغم من أنني أحبه وأطعمه واهتم به . قدمت له كلّ شيء ، لكنني لم استطع أن أقدم له السّعادة . فقررت أن أخرجه من سجنه ليذهب ويطير في الفضاء الرّحب . وما إن فتحت باب القفص حتى انطلق محلقًا بفرح وسرور عندها احسست بالفخر والاعتزاز لأنني تغلبت على أنانيّتي … ’’ فالحرية أثمن الكنوز ‘‘.

انتقل إلى أعلى