في يوم من أيام الشّتاء ذهب سامي مع عائلته إلى الجبل لقضاء عطلة نهاية الأسبوع ، في بيت عمّه ’’ جميل ‘‘.
في المساء تساقط الثّلج ، أشعل العمّ المدفأة ، وحضّرت زوجته أكوابًا من الشّاي السّاخن.
عند الصّباح ، نظر الأولاد من النّافذة ، فكانت المفاجأة : إذ الثّلج الأبيض يغطي كل شيء. لبسوا ثيابهم السّميكة وأسرعوا إلى الخارج ليلعبوا .
قفز الجميع من شدّة الفرح ، وبدأوا يتراشقون بكرات الثّلج مع أولاد الجيران . ثم تعاون الأولاد وصنعوا رجلًا من الثّلج : لفّت سارة شالًا حول عنقه ، وأحضر أحمد حبّتي زيتون وجزرة ، فصنع العينين والأنف .
عاد الأولاد في المساء وهم فرحون بعد أن ودّعوا رجل الثّلج.