[

عاقبة الطمع

عاقبة الطمع

كان شاب اسمه عادل وكان يعاني الفقر ويشكو سوء الحال باستمرار .

ذات يوم سمع تذمّره شيخ كبير فقال له : ’’ يا بني ، يوجد مغارة في أعلى الجبل ، تفتح مرة كل سنة عند منتصف اللّيل وميعادها في هذه اللّيلة ، ثم أخبره ألا أحد يعلم بأمرها وهي مليئة بالكنوز والجواهر ولكنها تفتح لمدة عشر دقائق فقط . ومن ثم تغلق ولا تفتح مرة أخرى ‘‘ .

ذهب عادل عند منتصف اللّيل وهو يتخيل كيف ستصبح حياته وكم سيصير غنيًا ، وما إن فتح باب المغارة حتى دخل مسرعًا وأخذ يملأ كيسه من المجوهرات … هنا ذهب وهناك ماس ، وفي هذا الجانب فضة وفي آخرها عقيق …

لم يكتف عادل من حفنة أو حفنتين ، وظل يملأ الكيس ‘لى أن سمع دقات السّاعة فخاف وهمّ بالخروج مسرعًا ولكن الكيس كان ثقيلًا جدًا فخاف ورماه ونجا بنفسه ، قبل أن يغلق عليه باب المغارة .

لم يأخذ عادل شيئًا  معه من المجوهرات وعلم أنه لو رضيَ بالقليل لما خسر كل شيء ولكن عاقبة جشعه وطمعه ، كانت أنه ظلّ فقيرًا كما كان .  

انتقل إلى أعلى