[
حديقة المنزل

حَديقَةُ ﭐلْمَنْزِلِ

حَديقَةُ ﭐلْمَنْزِلِ

خَرَجَ سامِرٌ وَأُخْتُهُ سَميرَةُ إلى حَديقَةِ ﭐلْمَنْزِلِ.

بَدَأَتْ سَميرَةُ تَجْمَعُ ﭐلْحِجارَةَ ﭐلصَّغيرَةَ وَتُعْطيها إلى أَخيها سامِرٍ. وَضَعَ سامِرٌ ﭐلْحِجارَةَ ﭐلصَّغيرَةَ فَوْقَ ﭐلْمَمَرِّ ﭐلتُّرابيِّ في ﭐلْحَديقَةِ. بَعْدَ أَنْ أَنْهَيا ﭐلْعَمَلَ قالَ سامِرٌ لِأُخْتِهِ: ’’ الْآنَ ، يا سَميرَةُ، يُمْكِنُ أَنْ نَسْقيَ نَباتاتِ ﭐلْحَديقَةِ وَأَزْهارَها وَنَقْطِفَ أَثْمارَ أَشْجارِها دونَ أَنْ يَلْتَصِقَ ﭐلْوَحْلُ بِأَحْذِيَتِنا ‘‘.

انتقل إلى أعلى