[

حَديقَةُ الحَيَوانِ

حَديقَةُ الحَيَوانِ

ذَهَبَتْ حَنانُ مَعَ فَريقِ المَدْرَسَةِ في رِحْلَةٍ إِلى حَديقَةِ الحَيَوانِ ، وَهُناكَ شاهَدَتْ الحِمارَ الوَحْشِيَّ ، وَوَحيدَ القَرْنِ ، والتّمْساحَ وَهُوَ يَسْبَحُ في البُحَيْرَةِ وَالحِصَانَ وَهُوَ يَأْكُلُ مِنَ الحَشائِشَ ، ثُمَّ طَلَبَتْ مِنْ مُعَلّمَتِها أَنْ تَرْكَبَ حِصانًا هِيَ وَرَفيقَاتِها.   

انتقل إلى أعلى