[

حبيبتي العصفورة الأمّ

غابةُ اللّوز في 8 آذار 2016

حبيبتي العصفورةُ الأمّ

أنا زرزور – فرْخُكِ الصّغيرُ الّذي غادَرَ العُشَ بَعْدَما نَما وَكَبُرَ ، تَذكُرينَني؟

أَكْتُبُ لَكِ لأخْبِركِ أنَّ جسْميَ الصّغيرَ قد قويَ ،وجناحيّ الصّغيريْنِ قَويا على الطّيرانِ ، وَصِرْتُ قادِرًا على الاعْتِمادِ على نفسي لِتَأْمينِ غِذائي .

أُحبُّ الطّبيعةَ بِأشجارها الخَضراءِ وثِمارِها اللّذيذةِ ، وما تؤمّنُهُ لي من طعامٍ وشَرابٍ ، فلا أَتْرُكُ دودةً في الأرضِ إلا وآكلها ، ولا نَهْرًا إلا وأرتوي من مياهِهِ العذْبَةِ .

أُخْبِرُكِ يا أمي إني نجوتُ مرّاتٍ عديدة من بندقية ِ الصّيادين ومنْ أيدي الصّغارِ المشاغبينَ الّذينَ يريدون حبسي في قفصٍ ، فأنا مثلك يا أُميّ أُحِبُ العيْشَ حُرًا في الفَضاءِ .

وفي الختامِ ، قُبلاتي الكثيرة إليكِ . 

عصفورك الصغيرُ الكبيرُ
زرزور

انتقل إلى أعلى