[
الفلاحون

الفلاحون

الفلاحون

مشهدٌ أثار انتباهي ، وجعلني أتوقّف عن اللّعبِ ، لوقتٍ ليسَ بالقصيرِ، إنّه مشهدٌ لمجموعةٍ من الفلّاحين يعملون في الأرض. تركْتُ الطّبيعةَ وجمالها الرّبيعيّ البديع ، ومناظرها الخلاّبة، تركْتُ نزهتي بين الأزهار ، وجلسْتُ على صخرةٍ أراقبهم .

كانَتْ أجسادُهم قويّةً ، وسواعدُهم مفتولة. رأيْتهم يعملونَ في الأرضِ دون مللٍ أو ككل . كانتِ الشّمسُ القويةُ تلفحُ وجوهَهم ، والعرقُ يتصّببُ منهم . إنّهم يعملونَ بإخلاصٍ ووفاءٍ ، ليجعلوا من أرضِنا حدائقَ غنّاء .

منهم من ينكشُ الأرضَ ، ومنهم من يسقي الزّرعَ ، وأيضًا هناك من يغرسُ الشّتول. الكلُّ يعملُ بجدّ ونشاطٍ واهتمام . يستغلّون كلّ دقيقةٍ من وقتِهم ، لإنجازِ عملهم باندفاعٍ وإرادةٍ وتصميم . فمحبّتهم لمهنتهم هي الّتي تدفعُهم إلى ذلك الإخلاصِ والتّضحيةِ ، لأنّ محبّة المهنة هي أساس النّجاح.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى