[

الطّبيعة في الرّبيع

في عُطلةِ الرّبيع الماضيّة ، ذهبت مع إخوتي إلى الطّبيعة . وصَلْنا المكان وكُلُّنا فرحٌ بما رأيناه من جمالها أمٌا إخوتي فراحوا يلعبون بين الأشجار وأنا وقفتُ أتأمّل الرّوعة والجمال.
وأعجبُ ما يروق النّاظرَ عند الصّباحِ في تلك الجنّة الزاهرة ، منظر المياه المتدفقة التي تدورُ حول الأشجار كأنّها عقودٌ وقلائدُ ، وتتلوّى في سيرها كما تتلوّى الحيّاتُ المذعورة الهاربة . فإذا انعكست على تلك البرك زرقةُ السّماء خُيّلَ إليكَ أنّها المرايا في أُطرها.

انتقل إلى أعلى