[

الصياد والغزالة

الصّياد والغزالة

شاهد صياد مرة غزالة وصغيرها يتنزهان في الغابة، فلحق بهما يريد اصطيادهما ، فهربت الغزالة وتبعها خشفها ( صغيرها ) .
رأت كومة من القش والأغصان فاختبأت وراءها مع ولدها الصغير . لم يهدأ الغزال في مخبئه ، بل أخذ يتحرك ويقفز فنطحته أمه برأسها ، ولكنه لم يهدأ . عندئذ نطحته نطحةً قويةً فرمته ارضًا ووضعت قائمتها على جسمه ، لتمنعه من النّهوض .
أعجب الصّياد كثيرًا بهذه الغزالة لحنانها وحكمتها، وتذكر أطفاله ، فأشفق عليها وعلى صغيرها ، وتركهما وانصرف .

انتقل إلى أعلى