[
الشرطي

الشرطي

الشرطي

هو حامي الحمى والشخص الذي يحمي المواطنين من خطر المجرمين ويحقق في ضياع الحقوق لاستردادها ، هو صمام الأمان في كل مكان يكون فيه لذلك يجب إحترامه وتنفيذ أوامره ومساعدته بالقيام بواجبه على أكمل وجه ، فالهدف الأساسي من وجوده هو مساعدة أبناء الشعب ، لهذا يقولون دوماً : ” الشرطة في خدمة الشعب ” وهذا الشعار ليس مجرد شعار عابر ، بل هو كلامٌ حقيقي ، ولطالما ساعد الشرطي أشخاصاً كان من الممكن أن يكونوا ضحايا للمحتالين واللصوص والمجرمين ، لولا قيام الشرطي بواجبه على أكمل وجه .  هو الأمان ، لأنه يحافظ على الأمن والوطن ، وهو أيضاً عين من العيون الساهرة التي تظل مفتوحة ويقظة تحسباً لأي اعتداء ، وهو أيضاً فارس من فرسان الوطن ويحفظ السلام والأمن . هو عنوان للأخلاق العالية والشرف . وهو نعوذج حي يدافع عن الحقوق والمبادئ ، لذلك فإن مهنة الشرطي ستظل من أعظم المهن وأكثرها حساسية ، ورغم أنها مهنة متعبة نوعاً ما ، إلا أنها لا تخلو من المتعة لأن فيها حماية للأخرين ، لذلك تعد من المهن التي تدعو صاحبها للفخر ، فليس أجمل من أن يحمي للإنسان وطنه وأبناء شعبه من الظلم والقتل والجرائم والسرقات .

نص تفسيري

انتقل إلى أعلى