[

الرّسامَةُ الصَّغيرَةُ

الرّسامَةُ الصَّغيرَةُ

جَلَسَتْ خُلودُ عَلى الشّاطِئ تَرْسُمُ عَلَمًا عَلى الرَّمْلِ. كانَ المَوْجُ يَمْحو ما تَرْسُمُ . شاهَدَتْها أُمُّها ،فاشْتَرَتْ لَها دَفْتَرَ رَسْمٍ وأَلْوانًا .

أَخَذَتْ خُلودُ تَرْسُمُ في الدَّفْتَرِ كُلَّ ما تَراهُ . وَصارَ لَدَيْها لَوْحاتٌ خاصَّةٌ كَثيرَةٌ . وَعِنْدَما رَأَتْ مُعَلّمَةُ خُلودَ اللَّوْحاتِ ، قالَتْ : رَسْمُكِ جَميلٌ يا خُلودُ ، وَسَأَعْرِضُ لَوْحاتِكِ في مَعْرِضِ المَدْرَسةِ ، وسَتُصْبِحين رَسّامَةً مَشْهورَةً .

انتقل إلى أعلى