[

التاء في آخر الإسم

إنّ الكثير من الجمعيات تهتم بالحيوانات وترى أنّها كانت بحاجةٍ إلى رعايةٍ وعنايةٍ . وكانت المحميّات الطّبيعية أحد الحلول الّتي تحمي هذه الحيوانات من الموت جوعًا بسبب التّغير المناخي والإمتداد العمراني .
لقد تقلّصت المساحات الخضراء ، وندر الطّعام ، وقلّت الأشجار والنّباتات ، وشهدت الحيوانات فتراتٍ عصيبةٍ بسبب ممارسات الإنسان الّتي أدت إلى أذية البيئة . من سمات عصرنا الجشع حتى لو مات العديد من الحيوانات وانقرض .

انتقل إلى أعلى