[

التنوين

ليلةٌ مخيفةٌ

كان الوقت فجرًا وكان الخروف غارقًا في سباتٍ عميقٍ عندما سمع نقراتٍ خفيفةً على باب غرفةٍ من غرف منزله . كشفت خيوطٌ من نورٍ تسرّبت من رواق البيت عن شبحٍ يتجوّل في البيت خلسةً .
تصبّب عرقٌ باردٌ من وجهه ، وخوفٌ أكيدٌ تملك قلبه الرّقيق . أظهر النّور جزءًا من جانب هذا الشّبح فإذا بوجه جارةٍ ظنت أن هذا البيت منزلها فدخلته ، وأخذت تقدم أعذارًا لخروفٍ كاد يصاب بنوبةٍ قلبيةٍ . أوصد الخروف باب البيت بقطعةٍ خشبيةٍ من بابه سدًا أمام من تسوّل له نفسه القيام بمغامرةٍ مماثلةٍ .

انتقل إلى أعلى