[

الألف الملفوظة غير المكتوبة

أَنْصِتْ . إِنَّهُ ذَلِكَ الطّائِرُ السَّجينُ . هَذا صوْتٌ حزينٌ ، لَكِنَّهُ يُطْرِبُ الآذانَ . يا اللهُ ما أحْلى هَذه الحياةَ بِحُرّيَّتِها ، وما أقْساها مِنْ دونِها . 

انتقل إلى أعلى