[
اطعمة من البحر

أطعمة من البحر

قوارِبُ صَيْدِ السَّمَكِ تُبحِرُ كلَّ صباح في مُخْتلفِ بِقاع العالم منذُ آلافِ السنينَ. والنّاسُ يستخدمونَ القوارِبَ الصغيرَة لإلقاءِ شِباكِهِمْ وَحِبالِهمْ في عَرْض البَحْر . لكنَّ لِمُعظم الدُّوَل المتَطَوَّرةِ الآن أساطيلَ من السُّفُنِ الضَّخمَةِ، المُزوَّدَةِ بالأجْهزةِ الالكترونيّةِ التي توضِّحُ مواقِعَ السَّمَكِ، والماكيناتِ التي ترفعُ الصيدَ إلى ظهرِ السفينةِ. تصطادُ هذهِ السفُنُ وغيرُها ملايينَ الأطنان منَ السَّمَكِ كُلَّ عام .

يستمتعُ معظمُ الناس بأكْل الأطعمةِ التي تأتي منَ البحرِ: ليسَ بالسَّمَكِ وَحْدَهُ وإنَّما بالْمَحار* والسَّرطان وجَرادِ البَحْرِ والْقُرَيْدِسِ (الرُّبيان ) والأُخطبوطِ وغيرها.

يتِّمُّ صَيْدُ جَرادِ البَحْرِ بواسِطةِ مَصائِدَ. يوضَعُ جُزْءٌ منْ سَمَكَةٍ داخلَ المِصْيدةِ، ثُمَّ تُلقى المِصْيَدَةُ في الماءِ؛ تدخُلُ جَرادةُ البحرِ لِتأكلَ طعامَها، لكنها لا تستطيعُ الخروجَ بعد ذلك. أمَّا المحارُ فقد كانَ الناسُ في الماضي يغوصونَ إليهِ، ويقتلعونَهُ من قاع البحرِ. أمَّا اليومَ فتُستخدمُ الماكيناتُ لاستخراجِهِ من مكانهِ.

يُطْبخُ السمكُ في أنحاءِ العالم بمختلفِ الطُّرُق . فهو يُؤكلُ في العالم العربيِّ مثلا ، مَقليّا أو مَشويّا أو مُمَلّحا. أمّا إذا زُرْتَ اليابانَ، وجدتَ أنهم يأكلونَ شرائحَ رقيقةً باردة من أكلةِ السَّمكِ تُسمّى ‘‘ساشيمي’’. إنها لذيذة المذاق ، لكنها شرائحُ من السمكِ النّيِّء.

* المحارُ : مفردُها محارَةٌ ومعناها الصدفةُ وما بداخلها

انتقل إلى أعلى